النفط يرتفع ويتراجع عن الذروة مع آمال وساطة قطرية حول هرمز

برنت قرب 105 دولارات بعد قفزة تجاوزت 4 دولارات إثر رفض ترامب مقترح إيران لإعادة فتح مضيق هرمز، بينما تعزز صادرات السعودية والإمارات وسط تدفقات هرمز دون مستويات ما قبل الصراع.

غلاف كابيتال واير: النفط يرتفع ويتراجع عن الذروة مع آمال وساطة قطرية — ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦

ارتفعت أسعار النفط يوم الاثنين 28 سبتمبر 2026 لكنها تراجعت عن ذروات الجلسة بعد قفزة مبكرة تجاوزت أربعة دولارات للبرميل، بين آمال وساطة قطرية ورفض الرئيس دونالد ترامب مقترح إيران لإعادة فتح مضيق هرمز. ونقلت رويترز ارتفاع برنت 91 سنتاً أو 0.9% إلى 105.23 دولار وصعود غرب تكساس 20 سنتاً أو 0.2% إلى 92.61 دولاراً. وأظهرت بيانات كبلر الأولية عودة صادرات الشرق الأوسط في سبتمبر إلى 12.8 مليون برميل يومياً.

ارتفعت أسعار النفط يوم الاثنين لكنها تراجعت عن ذروات الجلسة بعد قفزة مبكرة تجاوزت أربعة دولارات للبرميل، فيما وازنت الأسواق بين آمال جديدة في وساطة قطرية ورفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقترح إيران لإعادة فتح مضيق هرمز.

وفقاً لرويترز نقلاً عن سكوت ديسافينو في نيويورك عند الساعة 1:33 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1733 بتوقيت غرينتش)، ارتفع برنت 91 سنتاً أو 0.9% إلى 105.23 دولارات للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 20 سنتاً أو 0.2% إلى 92.61 دولاراً — بعد التراجع عن أعلى مستويات الجلسة. أما تسويات الجمعة السابقة المتداولة على نطاق واسع فكانت برنت عند 104.32 دولارات وغرب تكساس عند 92.41 دولاراً.

ومن المتوقع أن يعقد الوسطاء القطريون محادثات منفصلة مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في نيويورك ومع الجانب الأميركي يومي الاثنين والثلاثاء، بحسب رويترز نقلاً عن مسؤول مطلع على المحادثات. وتركّز الجهود على نسخة معدّلة من مقترح إيران لسبعة أيام بشأن هرمز الذي طُرح خلال أسبوع الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقال ترامب لأكسيوس يوم الأحد إنه ما زال يتوقع مزيداً من المحادثات الأميركية هذا الأسبوع، مبقياً الباب مفتوحاً رغم رفضه العرض الإيراني الأخير.

وفي مسار موازٍ، وصل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إلى واشنطن يوم الاثنين لإجراء محادثات مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، وفق ما نقلت رويترز عن وكالة الأنباء السعودية، وسط تصاعد التوتر بين الرياض والحوثيين.

وأظهرت بيانات كبلر الأولية يوم الاثنين أن صادرات النفط الخام من كبار المنتجين في الشرق الأوسط ارتدت في سبتمبر إلى 12.8 مليون برميل يومياً — الأعلى منذ اندلاع الحرب في فبراير — مع زيادة السعودية والإمارات لشحناتهما. ومن المتوقع أن تبلغ شحنات هرمز نحو 7.4 ملايين برميل يومياً هذا الشهر، أي دون مستوى نحو 20 مليون برميل يومياً كانت تمر عبر المضيق قبل هجمات فبراير. وحوّلت السعودية بعض صادراتها من ينبع إلى رأس تنورة بعد أضرار لحقت بخط أنابيب الشرق–الغرب.

وقال محلل يو بي إس جيوفاني ستاونوفو إنه رغم زيادة حركة المرور عبر هرمز، تظل التدفقات دون مستويات ما قبل الصراع والسوق ما زالت تعاني نقصاً في المعروض. كما بقي فارق برنت–غرب تكساس قرب أعلى مستوياته منذ مايو وسط حديث في الولايات المتحدة عن الديزل وقيود التصدير — ضغطاً ثانوياً على شريط الخليج الليلي.

المصادر

  1. Reuters srnnews.com