النفط يمدّد مكاسبه مع تعثّر محادثات هرمز وعودة جزئية لأنبوب السعودية
برنت تداول فوق 107 دولارات مع ترجيح عدم اليقين الإيراني على عودة جزئية لأنبوب شرق–غرب السعودي؛ ومسؤولون إيرانيون متشائمون سراً من اتفاق قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية في نوفمبر.

ارتفع النفط لجلسة ثانية يوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 مع غياب تقدّم في المحادثات الأميركية–الإيرانية وعلامات على طلب متين، بما فاق أثر عودة جزئية للتدفقات عبر أنبوب شرق–غرب السعودي الذي يتجاوز مضيق هرمز. وتداول برنت فوق 107 دولارات للبرميل واستقر غرب تكساس الوسيط قرب 94 دولاراً، وهي مستويات خلال الجلسة وليست تسوية نهائية وفق بلومبرغ عبر Energy Connects. وأعادت السعودية نحو نصف التدفقات، وبلغت التدفقات نحو البحر الأحمر 3.5 مليون برميل يومياً على الأقل.
- تداول برنت فوق 107 دولارات للبرميل يوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 لجلسة ثانية من المكاسب، وفق تقرير لبلومبرغ نقلته Energy Connects.
- استقر غرب تكساس الوسيط قرب 94 دولاراً للبرميل في 29 سبتمبر 2026، وهي مستويات خلال الجلسة وليست تسوية نهائية، وفق بلومبرغ عبر Energy Connects.
- أبدى مسؤولون إيرانيون تشاؤماً في أحاديث خاصة بشأن اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية في نوفمبر، بعد رفض الرئيس دونالد ترمب مقترحاً لاستئناف الحركة الكاملة خلال سبعة أيام.
- أعادت السعودية نحو نصف التدفقات عبر أنبوب شرق–غرب بعد هجمات بطائرات مسيّرة في وقت سابق من سبتمبر، وبلغت التدفقات نحو البحر الأحمر 3.5 مليون برميل يومياً على الأقل، وفق أشخاص مطلعين تحدثوا إلى بلومبرغ.
ارتفع النفط لجلسة ثانية يوم الثلاثاء مع غياب تقدّم في المحادثات الأميركية–الإيرانية وعلامات على طلب متين، بما فاق أثر عودة جزئية للتدفقات عبر أنبوب شرق–غرب السعودي الذي يتجاوز مضيق هرمز.
وتداول برنت فوق 107 دولارات للبرميل بعد ارتفاع في الجلسة السابقة، بينما استقر غرب تكساس الوسيط قرب 94 دولاراً، وفق تقرير لبلومبرغ نقلته Energy Connects. وهذه مستويات خلال الجلسة وليست تسوية نهائية.
وأبدى مسؤولون إيرانيون تشاؤماً في أحاديث خاصة بشأن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الأعمال العدائية مع واشنطن وإعادة فتح هرمز قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية في نوفمبر، بعد رفض الرئيس دونالد ترمب مقترحاً لاستئناف الحركة الكاملة عبر المضيق خلال سبعة أيام. وتتواصل اتصالات حول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وقنوات الوساطة القطرية، غير أن عبء رفض عرض إعادة الفتح لا يزال قائماً.
في الأثناء، أعادت السعودية نحو نصف التدفقات عبر الرابط شرق–غرب بعد أن أوقفت هجمات بطائرات مسيّرة العمليات في وقت سابق من الشهر. وبلغت التدفقات نحو البحر الأحمر 3.5 مليون برميل يومياً على الأقل، وفق أشخاص مطلعين تحدثوا إلى بلومبرغ.
وبالنسبة لاقتصادات الخليج، يجمع الشريط بين سعر نفط أعلى ومخاطر هرمز غير المحلولة ومسار التفاف يتحسن ببطء — التوتر نفسه الذي رصدته كابيتال واير في حزمة الاثنين حين ارتفعت الأسعار ثم تراجعت عن ذروة الجلسة مع آمال الوساطة. وتحرك الثلاثاء جلسة جديدة: مكاسب ليوم ثانٍ، وبرنت فوق 107 دولارات، وتأكيد عودة جزئية للأنبوب.
المصادر
- Bloomberg via Energy Connects www.energyconnects.com